دخلت المواجهة بين أيقونة البوب دوا ليبا وعملاق التكنولوجيا "سامسونغ" منعطفاً قضائياً حاسماً في ولاية كاليفورنيا.
النجمة البريطانية طالبت بتعويض فلكي قدره 15 مليون دولار، متهمة الشركة باستخدام وجهها الدعائي على صناديق أجهزة التلفاز من دون عقد رسمي، ما اعتبره محاموها استغلالاً تجارياً صريحاً لنجاحها العالمي.
بالمقابل، حاولت سامسونغ امتصاص الغضب ببيان دبلوماسي، أوضحت فيه تفاصيل وصول الصورة إلى خطوط إنتاجها، مشيرة إلى أن "شريك محتوى خارجي" يعمل مع خدمة Samsung TV Plus هو المسؤول عن تزويدها بالصورة. وأكدت الشركة أنها تلقت ضمانات قانونية وتأكيدات صريحة من هذا الطرف الثالث تفيد بحصوله على كافة التراخيص اللازمة لاستخدام صورة النجمة في الأغراض التجارية والترويجية، بما في ذلك صناديق التغليف.
شددت الشركة الكورية على احترامها الكامل للملكية الفكرية ولمكانة دوا ليبا الفنية، نافيةً وجود أي "نية مبيّتة" لإساءة استخدام حقوقها. كما اعتبرت سامسونغ أن لجوء النجمة للقضاء يتجاهل حقيقة أن الشركة تصرفت بحسن نية بناءً على مستندات رسمية، مؤكدة في الوقت ذاته استعدادها لـ "تسوية بناءة" تنهي الأزمة وتحافظ على علاقتها بالوسط الإبداعي.
من جانبها، كشفت ليبا أن شرارة القضية بدأت في يونيو-حزيران 2025، عندما رصد معجبوها صورتها على صناديق التلفزيونات وتداولوها على نطاق واسع تحت مسمى "Dua Lipa TV". واستندت الدعوى القضائية إلى تفاعل الجمهور كدليل على الاستغلال التجاري، حيث علّق أحد المتابعين: "سأشتري هذا الجهاز فقط لأن صورة دوا على الصندوق"، بينما لخص آخر قوتها التسويقية قائلاً: "ضع صورة دوا ليبا على أي منتج وسيُباع فوراً".

























